وَ بحضورٍ كريمٍ لأساتيذِ قسمِ «رياضِ الأطفال» ، وَ هم «أ. أسماء عزيز عبد الكريم» وَ «أ.م.د. اماني حارث مالك» وَ «أ.م.د. راضي حسن عبيد » وَ «م.د. مروة عبد الحليم صالح» وَ «م.د. محترم عبد الواحد» وَ «م.د. هيجاء خضير » وَ «أ. م. أمل عبد الحسن علوان» وَ «م. م. زهراء كريم طارش» وَ طالباتِ القسمِ لجميعِ المراحل ، إذ تطرقَ المحاضرونَ إلىٰ تعريفِ الإرهابِ وَ بيانِ سماتهِ وَ أسبابه وَ دوافعهِ وَ تاثيراتهِ علىٰ المجتمعِ عامةً وَ علىٰ الطفولةِ خاصة ، وَ بينَ المحاضرونَ موقفَ الإسلامِ الوسطي منَ الإرهابِ وَ الآياتِ المباركةَ التي تطرقت لعناوينِ الإرهاب ، وَ دورُ الإرهابِ في صناعةِ طفولةٍ تخدمُ مآربهم الهدامة ، وَ تحصينِ المجتمعِ من آفاتِ الإرهابِ التسلطيةِ علىٰ الطفولة .
وَ قد أفرزت الورشةُ نتائجَ عدة منها :
١_ أنَّ دينَ الإسلامِ الوسطيِّ وجهٌ من أوجهِ محاربةِ الإرهابِ بغلوهِ وَ تطرفه .
٢_ إنَّ هذا المصطلحَ من أكثرِ المصطلحاتِ استقطاباً للجدلِ القانونيَّ وَ الدولي .
٣_ تعددُ وَ تنوعُ الاتجاهاتِ التي تقفُ وراءَ ظاهرةِ الإرهاب .
٤_ إنَّ التخلصَ منَ العنفِ وَ الإرهابِ وَ تجفيفِ منابعهِ يؤسسُ لنظامٍ عالميٍّ جديدٍ يسودهُ التآخي وَ حريةِ الراي وَ حمايةِ الأرواح .
٥_ إنَّ تحصينَ الشبابِ بالقيمِ الإسلاميةِ المثلىٰ يحدُّ من ظاهرةِ الإرهابِ التطرفي .
٦_ من أجلِ طفولةٍ بريئةٍ نقية يجبُ محاربةُ الإرهابِ أينما وجد .
وَ في الختامِ أوصت الورشةُ بعدةِ توصياتٍ شملت دعوةَ المؤسساتِ التربويةِ في وزارةِ التربية بتضمينِ مناهجِ التعليمِ الابتدائي موضوعاتٍ تحدُ من ظاهرةِ الإرهاب، وَ كذلكَ دعوةُ وزارةِ الإعلامِ العراقية ببناءِ برامجَ تعليميةٍ لنشرِ ثقافةِ التسامحِ وَ الدعوةِ إلىٰ نبذِ العنفِ وَ ظاهرةِ الإرهابِ بدءًا بالطفولة .
#اعلام كلية التربية للبنات – جامعة القادسية .










لا تعليق